الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

73

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

وفيه ( 1 ) في تفسير علي بن إبراهيم : وأمّا قوله : ( قل كلّ متربص فتربصوا 20 : 135 ( أي انتظروا أمرا ) فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ) 20 : 135 فإنه حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال : واللَّه نحن السبيل الذي أمركم اللَّه باتباعه ، ونحن واللَّه الصراط المستقيم ، ونحن واللَّه الذين أمر اللَّه بإطاعتهم ، فمن شاء فليأخذ هنا ، ومن شاء فليأخذ هنا ، لا تجدون واللَّه عنا محيصا . أقول : وفي هذا الحديث شرح لقوله عليه السّلام في الحديث السابق : فمن أبى فهذه السبل ، كما لوحنا إليه . وفيه ( 2 ) ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام : . . إلى أن قال : وقوله : ( وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم ) 23 : 73 ، قال : إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام . وفيه عن أمالي الشيخ رحمه اللَّه عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله يقول لعلي عليه السّلام : من أحبّك لدينك ، وأخذ بسبيلك ، فهو ممن هدى إلى صراط مستقيم ، ومن رغب عن هواك وأبغضك وانجلاك ، لقي اللَّه يوم القيامة لا خلاق له . وفيه ، في تفسير علي بن إبراهيم قال : ( وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ) 23 : 74 قال : عن الإمام لحادون . وفي اللوامع النورانية ( 3 ) للسيد البحراني ( رضوان اللَّه عليه ) بإسناده عن المفضل بن عمر قال : حدثني ثابت الثمالي ، عن سيد العابدين علي بن الحسين ( صلى اللَّه عليهما ) قال : ليس بين اللَّه وبين حجته حجاب ، ولا للَّه دون حجته ستر ، نحن أبواب اللَّه ، ونحن الصراط المستقيم ، ونحن عيبة علمه ، ونحن تراجمة وحيه ، ونحن أركان توحيده ، ونحن موضع سرّه .

--> ( 1 ) معاني الأخبار ج 3 ص 411 . . ( 2 ) معاني الأخبار ج 3 ص 548 . . ( 3 ) اللوامع النورانية ص 8 . .